الشيخ يوسف الخراساني الحائري

306

مدارك العروة

رعاية الأمور المعتبرة فيها عرفا وشرعا ، والدسومة ان كانت كثيرة بحيث تعد جرما وحائلا بين المغسول والمغسول به فلا بد من إزالتها أولا والا فلا ، وما هو المتعارف من الدسومة لا يمنع من الوصول ، بل هو أيضا يطهر كالمحل القائم به الدسومة . * المتن : ( مسألة - 36 ) الظروف الكبار التي لا يمكن نقلها - كالحب المثبت في الأرض ونحوه - إذا تنجست يمكن تطهيرها بوجوه : « أحدها » ان تملأ ماءا ثم تفرغ ثلاث مرات . « الثاني » ان يجعل فيها الماء ثم يدار إلى أطرافها بإعانة اليد أو غيرها ثم يخرج منها ماء الغسالة ثلاث مرات . « الثالث » ان يدار الماء إلى أطرافها مبتدءا بالأسفل إلى الأعلى ثم يخرج الغسالة المجتمعة ثلاث مرات . « الرابع » ان يدار كذلك لكن من أعلاها إلى الأسفل ثم يخرج ثلاث مرات . لا يشكل بأن الابتداء من أعلاها يوجب اجتماع الغسالة في أسفلها قبل ان يغسل ومع اجتماعها لا يمكن إدارة الماء في أسفلها ، وذلك لان المجموع يعد غسلا واحدا ، فالماء الذي ينزل من الأعلى يغسل كل ما جرى عليه إلى الأسفل ، وبعد الاجتماع يعدّ المجموع غسالة ولا يلزم تطهير آلة إخراج الغسالة كل مرة وان كان أحوط ، ويلزم المبادرة إلى إخراجها عرفا في كل غسلة لكن لا يضر الفصل بين الغسلات الثلاث ، والقطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها . وهذه الوجوه تجري في الظروف الغير المثبتة أيضا ، وتزيد بإمكان غمسها في الكر أيضا . ومما ذكرنا يظهر حال تطهير الحوض أيضا بالماء القليل ( 1 ) . * الشرح : ( 1 ) مدرك هذه الوجوه بعضها مستفاد من موثقة عمار المتقدمة ، وبعضها